مجموعة من الابحاث الطبية العلمية

اذهب الى الأسفل

مجموعة من الابحاث الطبية العلمية

مُساهمة من طرف man_2009 في السبت يوليو 10, 2010 1:42 pm

اثر بيئة المسكن على صحة المرأة في المخيمات الفلسطينية: دراسة عن مخيم العين للاجئين في مدينة نابلس

إعداد الطالبة :

رانية نبيل فوزي عرفات

إشراف:

د. محمد مسمار

د.عصام الخطيب

الملخص

تمت هذه الدراسة خلال الفترة الواقعة بين شهري كانون الثاني و شباط من عام 2002 .تم اختيار 150مسكنا من مساكن مخيم العين للاجئين الفلسطينيين في مدينة نابلس .تمت المقابلات مع 150امراة تنتمي لفئات عمريه و حالات اجتماعية مختلفة، منها 103 امرأة متزوجة و 47 امرأة غير متزوجة.استخدم في البحث استبانه تمت دراستها بشكل جيد لتغطي كافة المعلومات التي تعكس التركيب الاجتماعي ، و الحالة الصحية والخدمات الصحية المتوفرة في المخيم ، بالإضافة إلى أسئلة تقيس مدى إدراك المرأة ووعيها لأثر المسكن على الصحة. أظهرت نتائج البحث وجود ارتباط معنوي قوي ما بين الصحة النفسية والجسمية للمرأة و ظروف المسكن الذي تعيش فيه ،حيث بينت النتائج ارتباطا قويا بين ازدحام المسكن ممثلا بعدد الأفراد في الأسرة ،وعدد الأطفال الذين ينامون في غرفة واحدة ، وعدد الأطفال الذين ينامون في سرير واحد، ومساحة المسكن وعدد الغرف المتوفرة و بين شعور المرأة سواء متزوجة أم لا بالخصوصية داخل المسكن ( آثار نفسية واجتماعية ). من جهة أخرى يظهر البحث أن معظم المساكن في مخيم العين غير صحية ومزدحمة وأن معدل دخل الأسرة منخفض جدا،كما أن الحالة الصحية للمرأة واهتمامها بصحتها بشكل عام سيئة. كما دلت النتائج أن هناك اختلاف كبير في درجة وعي المرأة و إدراكها لمفهوم الصحة ، إذ تبين أن بعض النساء يفهمن الصحة بأنها مجرد الخلو من المرض، والبعض الآخر ربطن ما بين الصحة والسلوك الصحي كالتغذية السليمة والنظافة والوقاية من المرض . كما أن ثقافة الام تلعب دورا هاما في صحة أفراد الأسرة. بعض النساء ربطن ما بين الصحة والبيئة التي يعيش فيها الإنسان كالمسكن، كما بينت النتائج أن معظم النساء يدركن الارتباط ما بين ظروف المسكن والصحة، لكن لا يعرفن ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في المسكن الصحي.

تقدم هذه النتائج الدليل على أهمية إصلاح ظروف المسكن لتحسين صحة الأسرة بشكل عام والمرأة بشكل خاص .
حمل الملف الكامل
http://www.najah.edu/thesis/289.pdf

man_2009

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 10/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجموعة من الابحاث الطبية العلمية

مُساهمة من طرف man_2009 في السبت يوليو 10, 2010 1:42 pm

دراسة وبائية حول أثر المياه على الصحة في محافظة طوباس
الملخص

هدفت هذه الدراسة التعرف الى العلاقة بين الصحة والمياة لدى سكان محافظة طوباس ولتحقيق هدف الدراسة تم تطبيق ثلاث ادوات للدراسة، وهي : مراجعة كشوفات المراجعين للعيادات الطبية في محافظة طوباس، وفحص عينة من طلبة الصف السابع الاساسي، وكذلك تعبئة استبانه مع سكان محافظة طوباس وبعد عملية جمع البيانات ومعالجتها إحصائيا باستخدام الرزمة الاحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) تمخضت الدراسة عن النتائج الاتية:

فيما يتعلق بالامراض ذات العلاقة بالماء ومدى انتشارها كانت الاسهالات هي من اكثر الاصابات المرضية انتشارا وخاصة بين فئة الطلبة وتلتها امراض العيون ومن ثم الامراض الجلدية. وكانت هنالك علاقة ذات قيم احصائية ما بين النظافة الشخصية ومكان الاقامة حيث كانت قرية طمون من اكثر المناطق معاناة من النظافة ومن اكثر المناطق اصابة بالامراض ذات العلاقة والمرتبطة بالماء حيث بلغت نسبة الاصابة فيها ما نسبته 43.9% وتلتها مدينة طوباس ومن ثم منطقة عقابا.

وعلى الرغم من وجود مستوى عال من الوعي حول اثر المياه بالصحة (79.7%) الا ان الممارسات لعينة الدراسة لا تعكس ذلك حيث تبن ان ما نسبته 63.7% من العينة لا تعمل على تنظيف اماكن تخزين مياهها وان ما نسبته 15.8% تقوم بغلي المياه كطريقة للتعقيم. ومن الممارسات الاخرى هي استخدام الكلور بنسب محدودة وتربية الحيوانات داخل المنزل وطرق جمع مياه الامطار حيث ان كل من هذه الممارسات تزيد من درجة خطورة التلوث وبالتالي نسبة الاصابة بالامراض الناتجة عن تلوث المياه.

لقد بينت الدراسة وبالاعتماد على مراجعات كشوف المرضى المراجعين للعيادات الطبية الحكومية ان المنطقة وبشكل عام تعاني من عدة مشاكل صحية ذات علاقة بالماء. وقد تبن كذلك وجود علاقة ذات قيم احصائية عامة ما بين الاصابة بالامراض المرتبطة بالماء وكل من المتغيرات التالية: مكان الاقامة، كمية الماء المتوفرة، طريقة جمع المياه، المحاضرات التثقيفية، وجود المرافق الصحية، تواجد الحيوانات، وبعد الحفر الامتصاصية عن اماكن تخزين المياه.

وفي الختام فان المنطقة تعاني من مشكلة حقيقية من الاصابة بالامراض ذات العلاقة بالمياه وكذلك تعاني المنطقة من توافر المياه.
حمل الملف الكامل
http://www.najah.edu/thesis/358.pdf

man_2009

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 10/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجموعة من الابحاث الطبية العلمية

مُساهمة من طرف man_2009 في السبت يوليو 10, 2010 1:43 pm



الإجهاض التلقائي لدى النساء في محافظة نابلس
الملخص

هدفت الدراسة الحالية لتقييم الإجهاض التلقائي عند النساء في محافظة نابلس، حيث تناولت الإجهاض وأنواعه ومسبباته وعوامل الخطورة المرتبطة به، شملت الدراسة مراجعة لملفات المرضى الحوامل واللواتي أدخلن إلى مستشفى رفيديا الحكومي في المدينة، وفي الفترة الزمنية 1999(412 حالة) و2003 (672) بسبب النزيف المهبلي وشملت كذلك جميع الحالات المماثلة والتي أدخلت إلى جميع مستشفيات المدينة والتي تعنى بحالات الحمل والولادة في الفترة الزمنية يناير – نيسان 2004 حيث تم جمع معلومات دقيقة وتفصيلية من هذه المجموعة ومتعلقة بالإجهاض.

لقد بينت نتائج الدراسة زيادة مطردة في نسبة الإجهاض مع تقدم عمر الأم في جميع السنوات التي شملتها الدراسة، وكانت تكرارات الإجهاضات الغير مكتملة (43.5%) وكذلك الإجهاض الفائت (23.8%) من أكثر الأنواع حدوثاً في جميع سنوات الدراسة، أما فيما يتعلق بالإجهاض ومكان السكن فقد كانت أعلى النسب عند النساء في الريف حيث بلغت 53% وكانت الفروقات بين كل من سكان الريف والمدينة والمخيم ذات قيم إحصائية هامه. وتبين كذلك ان 70.3% من حالات الدراسة الحالية كانت قد عانت من اجهاضات سابقة. وعلى الرغم من أن 46% من هذه الحالات كانت من زواجات الأقارب إلا أنه لم تعاني أي منهن من الإجهاضات المتكررة مما يشير إلى محدودية دور كل من العوامل الوراثية والمناعية في الإجهاض، ولقد تبين كذلك أن ما نسبته 45% من الحالات قد عانت من أمراض مزمنة كان منها السكري، ارتفاع ضغط الدم واضطرا بات غددية.

أما فيما يتعلق بالمضاعفات والناتجة عن الاجهاضات السابقة فقد تبين أن ما نسبته 20% قد عانين من نزيف مهبلي في حين عانى ما نسبته 16.8% عانين من الالتهابات في الجهاز البولي والتناسلي واضطر ما نسبته 5.8% للخضوع لعمليات جراحية.

على الرغم من أن ما نسبة 91.6% من عينة الدراسة أدعت بمتابعة الحمل في المراكز الصحية إلا أن النتائج تشير وبشكل جلي أن هناك تدني كبير في مستوى الوعي لدى هذه الفئة فيما يتعلق بالحمل وكان هذا جليا من خلال ما أظهرته نتائج هذه الدراسة فيما يتعلق بالحمل الغير مخطط له (49%)، وعدم تناول حمض الفوليك (40.6%) وكذلك تناول الأدوية خلال فترة الحمل (76.2%)، ولقد تبين كذلك أن العديد من هذه الفئة قد تعرض لعوامل خطورة من مسببات الإجهاض مثل التدخيل المباشر (28.7%)، التدخين غير المباشر (91.1%)، التهاب الجهاز البولي التناسلي المتكرر (66.3%)، الاستهلاك المفرط للمنبهات (83.7%)، والتعرض للضغوطات النفسية والجسدية (74.3%).

تشير نتائج هذه الدراسة والمتعلقة بالإجهاض بوجود تدني كبير في مستوى الوعي الصحي لدى الحوامل مما يستدعي ضرورة تدخل الجهات المعنية لحل هذه المشكلة، وذلك من خلال إعداد برامج تعليمية وإرشادية لتعزيز الوعي الصحي لدى هذه الفئة.
حمل الملف الكامل
http://www.najah.edu/thesis/369.pdf

man_2009

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 10/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجموعة من الابحاث الطبية العلمية

مُساهمة من طرف man_2009 في السبت يوليو 10, 2010 1:44 pm



عوامل الخطورة المرتبطة بالولادة المبكرة في مستشفى المقاصد عام 2000 - 2002
الملخص



تعتبر الولادات المبكرة عند الأمهات من أهم المشاكل الصحية في العالم وكذلك في فلسطين، لذلك تم إجراء هذا البحث لتسليط الضوء على مشكله الولادات المبكرة والتي لا يوجد دراسات عليها في مستشفى المقاصد بالقدس ما بين سنه 2000 - 2002، من خلال الأمهات من جميع مناطق الضفة الغربية وخاصة منطقه القدس.

من اهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة:

1- هذه الدراسة أظهرت أن هناك اختلافات بالنسبة لمنطقة السكن حيث ان % 60.9 من سكان القدس، %10.7 من سكان الجنوب و %22.8 من سكان الشمال.

2- هذه الدراسة اظهرن أن %67.4 من النساء اللواتي أنجبن قبل الموعد كن بعمر ما بين (36-43) سنة و %31.2 ما بين عمر (19-35) سنة وأن %1.4 كن تقريبا" بعمر أل 18 سنة.

3- هناك اختلافات بالنتائج بالنسبة لعدد إفراد العائلة, حيث أن نصف الامهات اللواتي انجبن قبل الموعد كان عدد إفراد عائلاتهن (3-5) أفراد , وان % 34.4 بين (6-Cool أفراد, وان %19.2 بين (9-11) فرد.
حمل الملف الكامل
http://www.najah.edu/thesis/372.pdf

man_2009

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 10/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجموعة من الابحاث الطبية العلمية

مُساهمة من طرف man_2009 في السبت يوليو 10, 2010 1:45 pm



تحسين الخدمات الصحية للنساء الحوامل المصابات بمرض السكري المراجعات لدىالعيادات الحكومية في محافظتي نابلس و جنين
الملخص

كثيرا ما يصيب النساء مرض السكري في عمر الإنجاب مما يؤثر على صحة الأم والطفل، إن ضعف المتابعة وعدم السيطرة على هذا المرض يزيد فرص إنجاب أطفال مصابين بعيوب و مشاكل صحية متنوعة، وقد تتعرض الأم لمضاعفات صحية خطيرة. إن الرعاية الصحية المناسبة قبل وخلال فترة الحمل سوف يساعد في منع حدوث مشاكل صحية عند الأم و الطفل.

لقد تم دراسة العوامل المؤثرة المرتبطة بالإصابة بمرض السكري للنساء خلال فترة الحمل و الإنجاب في محافظتي نابلس و جنين، كما تم دراسة المضاعفات التي يواجهها الطفل و الأم وتقيم مستوى المعرفة بمرض السكري لدى النساء.

تم اختيار عينة عشوائية من 200 امرأة مصابة بمرض السكري 117 من النساء أصيبوا بسكري الحمل، 38 مصابات بمرض السكري من النوع الأول، 45
حمل الملف الكامل
http://www.najah.edu/thesis/474.pdf

man_2009

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 10/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجموعة من الابحاث الطبية العلمية

مُساهمة من طرف man_2009 في السبت يوليو 10, 2010 1:49 pm



العوامل المؤثرة في حدة الألم بعد العملية القيصرية في المستشفيات الحكومية في الضفة الغربية في فلسطين
الملخص

هناك زيادة تدريجية في عدد الولادات القيصرية على مدى الثلاثين عاماً الماضية، ففي تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2005، وجد مركز الأمراض والوقاية ارتفاعاً عالياً جداً في عدد الولادات القيصرية التي جرت في العالم ووصلت إلى نسبة 29.1% إي أكثر من ربع عدد الولادات، مما جعل مركز الأمراض والوقاية يحدد هدفه الوطني بتقليل عدد القيصريات "منخفضة المخاطر" بحلول 2010.

في الضفة الغربية لا توجد معلومات واضحة (إحصائيات محددة) حول نسبة القيصريات، في مستشفى رفيديا بمدينة نابلس بلغت نسبة القيصريات نحو 11% في السبعينيات، وقفزت إلى 14-13% في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي. وسجل المستشفى في الأربع سنوات الأخيرة نسبه 14-15 ٪. وظلت هذه النسبة على حالها خلال انتفاضة الأقصى في عام 2000-2004 حتى اجتياح مدينة نابلس؛ وقفزت لتبلغ 21٪، كما طالبت النساء التسليم لولادة قيصرية وذلك لتفادي التأخير في نقاط التفتيش. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد العوامل المؤثرة في شدة الألم للسيدات اللواتي خضعن للعملية القيصرية.

وقد أجريت الدراسة في الفترة من شباط / فبراير - آذار / مارس 2007. وبدأ تنفيذ المشروع في ثلاثة مستشفيات حكوميه في مدن نابلس وجنين ورام الله. وتم تحرير الإستبانة من خلال مقابلات وجها لوجه، بالإضافة إلى المعلومات التي جمعت من ملفات المرضى. وضعت عدة فرضيات واختبرت بالبرنامج الإحصائي للعلوم الاجتماعية وباستخدام وسائل أخرى. عند نقطة القوة 0.05 كانت هناك اختلافات إحصائية مهمة بين شدة الألم ، وهذه المتغيرات: مصادر المعلومات، وتاريخ الولادة القيصرية السابقة وطول الفترة الزمنية للعملية ونوع الغرزة ، وتعامل الممرضات مع المريضات اللواتي يعانين من الألم والتعب، والألم، وطريقة الشكوى من الألم، والحركة بعد الولادة القيصرية، والأحداث السيئة المتصلة مباشرة بالمرضى.

ولكن، وبنفس درجة الوضوح، لم تكن هناك فروق كبيرة بين شدة الألم، وهذه المتغيرات، هي دعم الأسرة ونوع الطفل المولود ووزنه، والفريق الطبي، ومكان السكن، والمهنة والدخل و المؤهل العلمي، والمتابعة خلال فترة الحمل، وعدد مرات الحمل، والتدخين وشرب الشاي و شرب القهوة، وطريقة استخدام الأدوية أو الادوية المعطاة. لقد ثبت بأن إدارة الألم هي احد معايير الجودة في تقديم الرعاية الصحية وهذا يتطلب المزيد من الاهتمام لمعالجة الآلام بعد العملية ونوعية الرعاية في المستشفيات، يجب أن يشمل تقييم معالجة الألم و معرفة العوامل التي تزيد من حدة الألم لمعالجتها.

في هذا الدراسة إن 75.7% من المريضات اللواتي شكوا بأن حدة الألم كانت شديدة جداً (6-10) بحسب المقياس بعد العملية القيصرية. أن الحركة المبكرة للمريضة تساهم في الإسراع في عملية الشفاء وهذا بدورة له تأثير على خصم التكلفة وايضاً يعطي الأم فرصة بأن تعتني بطفلها في وقت مبكر والعمل على ارضاعه لما للرضاعة الطبيعية من فوائد جامة تعود على الأم والطفل معاً.
حمل الملف الكامل
http://www.najah.edu/thesis/735.pdf

man_2009

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 10/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجموعة من الابحاث الطبية العلمية

مُساهمة من طرف man_2009 في السبت يوليو 10, 2010 1:50 pm

معدل انتشار زيادة الوزن والسمنة لدى طلبة المدارس (6-12 سنة) في مدينة نابلس
الملخص هذه دراسة وصفية تمت في مدينة نابلس خلال الفصل الأول من السنة الدراسية 2008/2009 تهدف الى الاستقصاء حول مدى انتشار زيادة الوزن والبدانة بين تلاميذ المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 6-12 سنة ، ودراسة الاسباب التي لها علاقة بها. شملت هذة الدراسة 1744 طالباً, و قد اعتمد مؤشر السمنة لقياس مدى انتشارها.وقد قام الباحث بأخذ الأطوال والاوزان في داخل الغرف الصفية وقام بتوزيع الاستبانة. تقسم الاستبانة إلى قسمين ، القسم الأول ويشمل نوع المدرسة ومقاييس الطلبة، واما القسم الثاني فيشتمل على اسئلة متعلقة بالوضع الاجتماعي والاقتصادي ونمط الحياة (النشاط البدني وعادات التغذية) وتم تحليل البيانات باستخدام برنامج التحليل الاحصائي SPSS V15.0 وقد وجد ان معدل زيادة الوزن والبدانة هي 13.3 ٪ و 7.9 ٪ على التوالي لدى الذكور، في حين أنها وجدت 13.6 ٪ و 4.9 ٪ على التوالي بين الإناث. وقد تبين من الدراسة ان تعليم الأم و المصروف اليومي وعدد زجاجات المشروبات الغازية ووسيلة النقل إلى المدرسة ومدة اللعب خارج المنزل وموشر السمنة لدى الآباء لها علاقة مع مؤشر كتلة الجسم لدى الطالب. في حين أن الدخل الشهري للأسرة ونوع المدرسة ومهنة الأم وعدد الوجبات السريعة في الأسبوع والرضاعة الطبيعية ومشاهدة التلفاز ليست لها علاقة مع مؤشر كتلة الجسم للطالب. تعتبر هذه الدراسة أول دراسة في هذا المجال وفقا لهذه الفئة من العمر في الضفة الغربية ، ومحفزة لعمل ابحاث اخرى لدراسة السمنة والعوامل المؤثرة بها وطرق الوقاية منها في شمال الضفة الغربية.
حمل الملف الكامل
http://www.najah.edu/thesis/806.pdf

man_2009

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 10/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجموعة من الابحاث الطبية العلمية

مُساهمة من طرف man_2009 في السبت يوليو 10, 2010 1:50 pm

معدل حصول ظاهرة تعدد الأدوية و العوامل المرتبطة بها بين مرضى كبار السن في محافظات (نابلس، جنين، طولكرم)
الملخص

يتناول كبار السن عددا من الأدوية أكثر من غيرهم من الأشخاص الأصغر سنا, لذا هدفت هذه الدراسة الى فحص معدل حصول ظاهرة تعدد الأدوية و العوامل المرتبطة بها بين مرضى كبار السن في محافظات (نابلس, جنين, طولكرم), تمت دراسة عينة عشوائية مؤلفة من 317 مسن, من خلال مقابلة شخصية و تعبئة استبيان. تم تعريف كبار السن لأغراض الدراسة بمن هم يزيدون عن65 عاما, و كذلك تعدد الأدوية بتناول خمس أدوية فأكثر. معظم الدراسات التي نفذت في هذا المجال استهدفت المسنين من خلال المؤسسات التي تعنى بكبار السن,خاصة أن المعلومات عن نمط استخدام الأدوية و تعددها بين المسنين غير متوفرة.

تظهر نتائج الدراسة ان معدل حصول تعدد الأدوية في محافظات (نابلس, جنين, طولكرم) بلغت 41%, و أن متوسط عدد الأدوية المستخدمة بلغ 4.48 / مسن (انحراف معياري 2.249). أظهرت النتائج أيضا أن أكثر الأمراض المزمنة انتشارا بين المسنين هو ارتفاع ضغط الدم, و من ثم أمراض المفاصل, السكري, و أمراض القلب.

فيما يتعلق بظاهرة تعدد الأدوية, أظهرت النتائج أنها مرتبطة احصائيا ارتباطا وثيقا بالنوع الاجتماعي للمسن, و غير مرتبطة احصائيا بالعوامل الديموغرافية الأخرى كالعمر, الحالة الاجتماعية, مكان الاقامة, مستوى التعليم, و مستوى الدخل. أظهرت أيضا أن المسنين غير مدركين لتبعات هذه الظاهرة من حيث (عدم الانضباط الدوائي, الأخطاء في تناول الأدوية,التفاعلات الجانبية للأدوية, التنافر الدوائي, زيادة احتمال تحويل المسن للمستشفى, و زيادة كلفة العلاج).

ان التركيز الأساسي في علاج كبارالسن عادة ما يلقى على عاتق الأطباء, مما يزيد الأعباء عليهم و يؤثرسلبا على مستوى متابعة مجموعة الأدوية الموصوفة لهم. هنالك حاجة الى أن يدرك الأطباء زيادة انتشار ظاهرة تعدد الأدوية. لا بد من الفحص المستمر لدواعي استعمال أدوية المسنين من قبل الأطباء لتجنب تعدد الأدوية, خاصة من قبل الأطباء المختصين بأمراض كبار السن, و لا بد من التنسيق بينهم و بين المراكز العلاجية لهذه الفئة في معالجة هذه الظاهرة. لا بد من تعزيز دور الصيادلة , و التمريض لمعالجة هذه الظاهرة, و أيضا هناك حاجة لتوعية كبار السن بهذه الظاهرة و ما تحمل في طياتها من تبعات تؤثر على الحالة الصحية للمسنين.

أن ظاهرة تعدد الأدوية بين مرضى كبار السن هو موضوع ملح, و يستحق اجراء دراسات أخرى معمقة و متخصصة.
حمل الملف الكامل
http://www.najah.edu/thesis/825.pdf

man_2009

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 10/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى